المشاركات

إضاءة على الفريد من الشّاعرة نورة عبيد

صورة
محظوظ أنا بأصدقائي، وبخاصّة منهم هؤلاء الذين يشرفونني بصحبتهم القريبة، في صالون معابر للقراءة والكتاب مثلا. ومحظوظ هو "الدّيوان الفريد" إذ يولد في كنف هذه الصّحبة. فمن عاداتنا أن نقرأ لبعضنا، حتى نلاحق الأخطاء المطبعيّة ونقصيها قبل إحالة كتبنا إلى المطابع. ومن ذلك أنّ الدّيوان الفريد حظي بقراءات عديدة، وربّما يحظى بقراءة أخرى أو أكثر في نسخته النّهائية قبل أن نجرؤ على إعطاء الإذن بالطّبع. هذا هو النّشر كما نريد له أن يكون. وإنّي لشاكر على هذه القراءات المتيقّظة بالخصوص، فضل الأديبة الصّديقة صفيّة قم بن عبد الجليل، والشّاعر الرّوائي الصّديق لطفي الشّابّي الذي قرأ "الفريد" مرّتين في إصلاحين متتاليين ثم ثالثة ليفاجئني بتقديم هديّة سررت لها كما سرّ العميد نور الدّين صمّود، ألا وهي قراءته التّعقيبيّة على هذا الكتاب، التي سأترك للقرّاء اكتشافها مع المقدّمة المندمجة مع العميد والمريد في لعبة الإنشاء، والتي كتبها الأستاذ الصّديق والشّاعر الكبير منصف الوهايبي، مشكورا. أمّا اليوم، فهذه هديّة أخرى، هديّة جاءت من الصّديقة الشاعرة نورة عبيد، التي كانت حاض...

حفيدة صمّود المحظوظة، قطائف جديدة من الديوان الفريد

صورة
حفيدة صمّود المحظوظة  قطائف جديدة من الديوان الفريد لفت انتباهي صباح اليوم صدور قصيدة للشّاعر العميد نور الدّين صمّود على موقع "صحيفة المثقف" تتغنّى بدرّة. ودرّة هو اسم حفيدة العميد من ابنته شيراز. وقد إختاره العميد عنوانا لهذه القصيدة التي تحتفي بعيد ميلادها. هذه القصيدة ذكّرتني تبادلا شعريّا دار بين العميد وبيني في إطار ورشة الهكواتي، ممّا سيصدر قريبا ضمن كتابنا المشترك "الدّيوان الفريد" الذي سبق لي مدكم ببعض محتوياته على صفحات هذه المدوّنة،  في انتظار صدور الكتاب. فقلت لم لا أعرض عليكم هاتين القصيدتين لمزيد تشويقكم. فقراءة ممتعة. عودة الدّرّ [1] ذات صباح، في أواخر شهر ديسمبر من سنة 2016، وصلني من الشّاعر العميد نور الدين صمود خطاب يحمل قصيدة قدّم لها بما يلي : " وصلتني كلمة من حفيدتي درّة تعلمني فيها بوصولها إلى تونس في السّاعة السّادسة مساء. فأرسلت إليها هذه الأبيات بسرعة البرق"     أهلا وسهلا بالحفيدهْ أهلا (بدرّتنا) الفـريـدهْ هذا المساء سنلتقي من بعد رحلتها البعيدهْ سأشمُّها وأضمُّــها بالحضن ضمّاتٍ عديده...

عائشة الخضراوي تقدّم الهكواتي

صورة
وصلني (أخيرا) من الصّديقة الأديبة عائشة الخضراوي شبيل، نصّ المداخلة التي قدّمتها تمهيدا للجلسة الأدبية التي نظمتها جمعية مراجعات فرع سوسة يوم الأحد 8 جانفي 2017، احتفاءا بأعمال الهكواتي. ويطيب لي أن أنشر نصها هذا هنا شاكرا لها الجهد الذي بذلته في كتابة هذا التقديم كما في رقمنة ما كتبت ليتسنى وضعه بين أيدي قرّاء هذه المدوّنة.  هو نصّ يدغدغ نرجسيتي بما يروق لي بطبيعة الحال، ولكنّه وثيقة ربّما كان منها، ذات يوم، فائدة تتجاوز هذه الدّغدغة اللطيفة. فشكرا مجدّدا للسّيدة عائشة ولجمعية مراجعات فرع سوسة، وقراءة ممتعة. مسيرة "طفل المائدتين" تقديم الأديبة عائشة الخضراوي شبيل [1] مدخل: من هو الهكواتي سالم اللّبّان؟ أ‌-       الهكواتي أو طفل المائدتين هو سالم اللبّان. هو ذاك الّذي عشق الإنشاءَ في مطلَق مفهومه ومختلِف مجالاته منذ وعيه المبكّر بذاته، وفي ذلك رسم لنفسه نهجا للميز والتّميّز. إنّه منشئ  لم يُـثـِنِه عن ممارسة عشقه حجر العثرات في مسيرته "الواعرة" كما يسمّيها هو، وهو الّذي ثبَتَ هواه قبلُ وبعدُ على ألاّ  يفوته مسلك من ال...