المشاركات

مساهمة الشاعر الكبير سوف عبيد في سهرة الوفاء لبكّار

صورة
الدرس الأخير من طلبة توفيق بكّار النجباء ومن أوفيائه المعترفين بفضله الشاعر الكبير الأستاذ الصّديق سوف عبيد الذي قبل مشكورا المساهمة في عرضنا "تغريدة وفاء" المهدى إلى روح أستاذنا.  سوف عبيد مع جلول عزونة وحسين العوري على الركح في "تغريدة وفاء" بدأ سوف عبيد مداخلته على ركح فضاء الهواء الطلق بالمكتبة المعلوماتية بأريانة، والتي أحاول هنا تلخيص جزئها الأول، بتحية روح "هذا الأستاذ الذي شجع الأصوات الجديدة وساهم في تنشيط الحياة الثقافية"، متبسطا في الحديث عن الجهد الذي بذله توفيق بكّار للخروج بالنّقد من كواليس الجامعة إلى رحاب الساحة الثقافية الواسعة، في نشاطها اليومي، وإلى ساحة النّشر أيضا.  وقال إنّ أستاذ الأجيال كان من أبرز متابعي الحياة الفكرية والأدبية في النّوادي التونسية إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق. ومن ذلك تنشيطه لتلك اللقاءات أدبيّة ذات التّوجه النّقديّ التي كانت تلتئم بالمركز الثقافي لمدينة تونس أيام كان مقره بشارع محمد الخامس. وقد كان توفيق بكّار يفسح فيها المجال لأجيال الشباب من الأدباء والشّعراء من ناحية ومن اللنّقاد من ناحية...

مساهمة الدكتور حسين العوري في سهرة الوفاء لبكّار

صورة
سيّدُ الكلماتِ الوضيئــة في سهرة السبت 17 جوان، على ركح فضاء الهواء الطلق بالمكتبة المعلوماتية بأريانة، من الأصدقاء الأوفياء الذين أسعدتنا مساهمتهم في عرضنا "تغريدة وفاء" المهدى إلى روح أستاذ الأجيال توفيق بكّار، واحد من أبرز طلبته وأكثرهم تأثرا به ووفاء لروحه. إنه الشاعر الصديق الأستاذ حسين العوري الذي أعدّ قصيدة جديدة يرثي فيها أستاذنا. العوري يلقي قصيدته في سهرة الوفاء  على ركح فضاء الهواء الطلق بالمكتبة المعلوماتية بأريانة وقد كان شاعرنا كتب، في حياة بكّار، قصيدة أولى في أستاذنا، كان لنا شرف نشرها في مجلتنا "معابر" وإلقائها ضمن عرضنا "حدث بكّار قلنا... حدث بكّار قال" ، ذات سبت 24 ماي 2014، على ركح دار الثقافة ابن رشيق، بمناسبة احتفائنا بأستاذنا بحضوره على ركحنا، "شخصية للموسم الثقافي 2014".   في سهرة الوفاء الأخيرة، قدم الأستاذ حسين العوري لقصيدته قبل إلقائها، بهذا المدخل : "رحم الله أستاذنا توفيق بكّار . كان - بعبارته الأدبية الفاتنة وتحاليله النادرة وروحه المعطاء- "نصّا قادحا" حيّا وميّتا. ألهمني...

رسالة نور الدين صمود إلى جمهور سهرة الوفاء لتوفيق بكار

صورة
حول مقدمة بكّار لديوان القرمادي حين شرعت في إعداد عرضنا "تغريدة وفاء"، المهدى إلى روح الأستاذ توفيق بكّار، كنت أعلم من البداية أنّه من الصّعب على أستاذنا وعميدنا الشّاعر الدّكتور نور الدّين صمّود أن يحضر من قليبية في سهرة رمضانية تتطلّب الانطلاق إلى العاصمة بمجرّد القيام عن مائدة الإفطار، وقد تطول إلى وقت يرهقه بالتّاكيد. هذا عدا مدى استعداد من سيتكفّل بنقله لمثل هذه الرّحلة. لذلك، والحق يقال، اكتفيت بإعلامه بمشروع سهرة الوفاء دون أن أعرض عليه مشاركتنا فيها. فلا بد إذًا، حتى أعطي الرّجل حقّه كاملا، من الإشارة إلى أنّني برمجت مشاركته في هذا العرض بناء على مبادرة كريمة منه. ولم تكن استجابتنا لمبادرته هذه لمجرّد تقديري له ومكانته عندي، أو لملء فراغ. ولكنّها كانت مبنيّة على فكرة مسبقة لدينا تضع بكّار وصمّود على طرفي نقيض من حيث موقفهما ممّا سمّي بحركة التّجديد عموما في ذلك الوقت (نهاية السّتّينات وبداية السّبعينات)، وممّا أفرزته "حركة الطّليعة الأدبيّة" على وجه الخصوص. فإذا كان بكّار المدافع المستميت عن صديقه صالح القرمادي صاحب ديوان "اللّحمة ال...

من الهكواتي إلى بكّار ذات تغريدة وفاء

صورة
تغريدة لخلود الفرح إلى توفيق بكّار احتفاء بخلود روحه فينا بعد انصرافه عنّا جسما الهكواتي سالم اللبان ألقيت هذه القصيدة في عرضنا "تغريدة وفاء"، ذات 17 جوان 2017، على ركح فضاء الهواء الطلق بالمكتبة المعلوماتية بأريانة بكار والهكواتي على ركح دار الثقافة ابن رشيق في 24 ماي 2014،  ذات احتفاء لم يحظ بمثله مبدع  على قيد الحياة  قبله (ولا بعده إلى اليوم)* مَقَالُ الحُبِّ صَعْبٌ فِي المَغِيبِ فَأَيُّ القَوْلِ أَطْرُزُ لِلْحَبِيبِ؟ مَضَى كَالطَّيْفِ فِي صَمْتٍ مَهِيبٍ بِهِ يُغْنِيكِ عَنْ قَوْلٍ مَهِيبِ إِذَا مَا النُّطْقُ أَعْوَزَهُ البَيَانُ فَمَا جَدْوَى الكَلَامِ إِذًا؟ أَجِيبِي أَنَا يَا نَفْسُ لَسْتُ أَسْيرَ طِينٍ لِعُمْقِ الطِّينِ عَوْدُهُ فِي الغُرُوبِ أَنَا لِلرُّوحِ، وَهْيَ إِلَى خُلُودٍ، وَفَائِي، لَيْسَ لِلْبَدَنِ السَّلِيبِ فَعُذْرًا أَيُّهَا الجَسَدُ المُوَارَى إِذَا امْتَنَعَتْ دُمُوعِي عَنْ سُكُوبِ أَنَا قَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ حُزْنٍ وَأَفْرَاحٍ تَجَذَّرُ فِي القُلُوبِ فَخَيَّرْتُ الإِقَامَةَ فِي الأَغَانِي وَأ...