مساهمة الشاعر الكبير سوف عبيد في سهرة الوفاء لبكّار
الدرس الأخير من طلبة توفيق بكّار النجباء ومن أوفيائه المعترفين بفضله الشاعر الكبير الأستاذ الصّديق سوف عبيد الذي قبل مشكورا المساهمة في عرضنا "تغريدة وفاء" المهدى إلى روح أستاذنا. سوف عبيد مع جلول عزونة وحسين العوري على الركح في "تغريدة وفاء" بدأ سوف عبيد مداخلته على ركح فضاء الهواء الطلق بالمكتبة المعلوماتية بأريانة، والتي أحاول هنا تلخيص جزئها الأول، بتحية روح "هذا الأستاذ الذي شجع الأصوات الجديدة وساهم في تنشيط الحياة الثقافية"، متبسطا في الحديث عن الجهد الذي بذله توفيق بكّار للخروج بالنّقد من كواليس الجامعة إلى رحاب الساحة الثقافية الواسعة، في نشاطها اليومي، وإلى ساحة النّشر أيضا. وقال إنّ أستاذ الأجيال كان من أبرز متابعي الحياة الفكرية والأدبية في النّوادي التونسية إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق. ومن ذلك تنشيطه لتلك اللقاءات أدبيّة ذات التّوجه النّقديّ التي كانت تلتئم بالمركز الثقافي لمدينة تونس أيام كان مقره بشارع محمد الخامس. وقد كان توفيق بكّار يفسح فيها المجال لأجيال الشباب من الأدباء والشّعراء من ناحية ومن اللنّقاد من ناحية...